الزركشي
412
البرهان
والمائدة . وفى إبراهيم موضعان . والنحل ثلاثة مواضع . وفى لقمان ، وفاطر ، والطور . والحكمة فيها ما ذكرنا أن الحاصلة بالفعل في الوجود تمد ، نحو قوله في إبراهيم : * ( وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها ) * بدليل قوله : * ( إن الانسان لظلوم كفار ) * ، فهذه نعمة متصلة بالظلوم الكفار في تنزيلهما . وهذا بخلاف التي في سورة النحل : * ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها كتبت مقبوضة لأنها بمعنى الاسم بدليل قوله إن الله لغفور رحيم ) * ، فهذه نعمة وصلت من الرب ، فهي ملكوتية ، ختمها باسمه عز وجل ، وختم الأولى باسم الانسان . ومن ذلك " الكلمة " مقبوضة إلا في موضع في الأعراف : * ( وتمت كلمت ربك الحسنى ) * هو ما تم لهم في الوجود الأخروي بالفعل الظاهر دليله في الملك ، وهو